الدعوة لله هي اشرف الاعمال وأجلها
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سورة الإخلاص وتدبر معانيها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بندرالحربي
Admin
avatar

المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 18/02/2015
العمر : 37
الموقع : المملكه العربية السعودية

مُساهمةموضوع: سورة الإخلاص وتدبر معانيها   الثلاثاء مارس 10, 2015 8:21 pm

سورة الإخلاص هي قوله تعالى
(قلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَد لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ُ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ)
، وسُميت سورة الإخلاص لأمرَين:
الأمر الأول: أن الله أخلصها لنفسه فليس فيها إلا الكلام

عن الله سبحانه وتعالى وصفاته،

والثاني أنها تخلصُ قائلَها من الشِّرك إذا قرأها
معتقدا ما دلت عليه.

ووجهُ كونها مشتملةً على أنواع التوحيد الثلاثة

وهي توحيد الربوبية **وتوحيد الألوهية **

وتوحيد الأسماء والصفات،

أما توحيد الألوهية ففي قوله "قل هو الله أحد" فهو الله يعني

هو الإله المعبود حقاً الذي لا يستحق

أن يعبد أحد سواه فهذا هو توحيد الألوهية،

و أما توحيد الربوبية والأسماء

والصفات ففي قوله "الله الصمد"، فإنّ قوله "الله الصمد"

معناه الكامل في صفاته الذي تصمد إليه جميع مخلوقاته،

فكماله في الصفات هو ما يتعلق بتوحيد الأسماء والصفات

وافتقار مخلوقاته كلها إليه، وصمودها إليه يدل على أنه

هو الرب الذي يُقصَد لدفع الشدائد والمكروهات وحصول المطالب والحاجات.
وفي
قوله" أحد" توحيدٌ في الأمور الثلاثة، لأنه وحده سبحانه وتعالى هو المتصِف
بذلك الألوهية وبالصمدية سبحانه وتعالى. وفي قوله "لم يلد ولم يولد" رد على
النصارى الذين قالوا إن المسيح ابن الله وعلى اليهود الذين قالوا إن عزير
ابن الله وعلى المشركين الذين قالوا إن الملائكة بنات الله، وهو سبحانه
وتعالى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، و إنما قال "لم يكن له كفوا

أحد" لكمال صفاته، لا أحد يكافؤه أو يماثله أو يساويه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bba22.darbalkalam.com
 
سورة الإخلاص وتدبر معانيها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحور المعاني  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: