الدعوة لله هي اشرف الاعمال وأجلها
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الموهبة لا تكفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بندرالحربي
Admin
avatar

المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 18/02/2015
العمر : 37
الموقع : المملكه العربية السعودية

مُساهمةموضوع: الموهبة لا تكفي   الخميس سبتمبر 10, 2015 11:45 pm

الموهبة لا تكفي[[/]
“الموهبة لا تكفي أبداً” عنوان كتاب للمؤلف الأمريكي “جون سي ماكسويل”، يعرض المؤلف فيه 13 خياراً يساعد على استغلال الموهبه بالشكل الأمثل، ويذكر هذه الخيارات بأسلوب قصصي لشخصيات واقعية مشهورة، كرئيس وزراء بريطانيا “وينستون تشرشل”، والعالم الإيطالي الشهير “ليوناردو دا فينشي” وغيرهم من الشخصيات المشهورة في مجال السياسة، والاجتماع، والاقتصاد، والرياضة، والفن، والعلوم، والثقافة، ومجالات حياتية أخرى.

قدم المؤلف لكتابه بمقدمة أوضح فيها بأن أغلب الموهوبين لا يقومون باستغلال مواهبهم الاستغلال الأمثل، ولا يصلون إلى مراكز القيادة والشهرة وصناعة القرار، بل ان الذين يصلون إلى هذه المراكز هم عادة متوسطي الموهبة، معللاً ذلك بأن أكثر الموهوبين يعتمدون على مواهبهم ولا ينظرون إلى الخيارات الأخرى التي تساعدهم في الاستفادة منها بالشكل الأمثل.

ويختتم ماكسويل كتابه بلمحة سريعة لما تضمنه الكتاب، مشيراً إلى أهم النتائج والتوصيات ومؤكداً على أن الموهبة لا تكفي أبداً، وأن على الإنسان أن يكتشف الخيارات التي تأخذه لما هو أبعد من موهبته، أن الإنسان الموهوب إذا ما اتخذ هذه الخيارات فلن يقف أمامه أي حائل -وذلك في دنيا البشر من المحسوسات-للوصول إلى بغيته، وسيكون هو الأميز والأفضل .

وفيما يلي عرض للخيارات الثلاثة عشر مع ذكر للشخصيات التي مثل بها الكاتب مع اهم الأفكار التي وردت في الكتاب :

1-الثقة بالنفس ترتقي بالموهبه:

جو ناماث؛ لاعب كرة قدم ضئيل البنية، ضعيف اللياقة البدنية، يحكم عليه الكثير في بداية مسيرته بأنه لن ينجح كلاعب كرة قدم أمريكية، إلا أن ثقته بنفسه وقدراته تقوده ليكون من أشهر اللاعبين اللذين عرفتهم كرة القدم الأمريكية.

ثق بقدراتك .. يقول غاندي: الفرق بين ما نفعله وبين ما يمكن أن نفعله يكفي لحل مشاكل العالم ويمكن تطبيق ذلك على الحياة الشخصية.
فتى تسلق جبلاً وأخذ بيضة من عش نسر وعاد ووضعها بين بيض الدجاج، اعتقد النسر أنه دجاجة وتعلم سلوكيات الدجاج من أمه.
كانت تأتيه مشاعر غريبة أحيانا ولكنه كان يطردها فبما أنه تربى على أنه دجاجه فلا بد أن يفعل مثل الدجاج.
في يوم شاهد نسراً يحلق بعيداً فأحب أن يكون مثله، فرد جناحيه فوجد أنها أكبر من الدجاج المحيط به فاكتشف قدرته الحقيقية وحلق عالياً.
عندما يضع الانسان حداً لما سوف يفعله فإنه بذلك يضع حداً لما يمكنه فعله – تشارلز شواب، آمن بقدراتك وتحد نفسك.
الثقة ترتقي بموهبتك: ثق بتفسك فمن خلال ثقتك بنفسك تقدر ان تصل لكامل قدراتك إن ظننت أنك مهزوم أوفاشل أوضعيف فأنت كذلك.
ثقتك برسالتك ستمنحك القوة للاستمرار واثقاً من نفسك ومن قدراتك وحريصاً على تحويل قدراتك لأعمال تجني منها مكاسب باتجاه رسالتك.
2-الشغف يحفز الموهبة:

ريكي مارتينيز، حلاق أمريكي من أصول أسبانية، لديه شغف بالقراءة، كان يقرأ الكتب خلال فترة فراغه داخل صالون الحلاقة، وقام مع الوقت بنقل ثقافة القراءة لزبائنه، وأصدقاءه، ومن حوله، وكل ذلك بسبب ما يرى الناس فيه من شغف وحماس للقراءة، حتى يصل إلى أن يحقق مشروعاً ثقافياً ضخماً.

“ابحث عن شيء تحبه لدرجة أنك مستعد تفعله بدون مقابل، إن اتقنته، فسيدفع الناس لك مقابل عملك ” عندها لا متعة تضاهي متعة العمل.
الشغف خطوة نحو الإنجاز فهو يزيد قوة الإرادة وينتج الطاقة لبذل الجهد ويحول الشخص العادي إلى متميز وهو صفة تؤدي بصاحبها لتعدي الآخرين.
سر الشغف أن تكون موهوبا فيما تفعله (القوة)، أن يحدث ما تفعله فارقاً (النتائج)، أن تشعر بحيوية عالية لأنك تفعل ما قدر لك فعله.
ابتعد عن السلبيين الذين يطفئون شغفك بتثبيطهم، لكن لا تتجاهل آرائهم فقد تكون حالماً، وأحط نفسك بالإيجابيين ليلهبوا شغفك.
3-المبادرة تنشط الموهبة:

زلزال يحدث في أحد المدن الهامة في الولايات المتحدة الأمريكية، تعرض على إثره الحكومة مناقصة تبحث فيها على شركة تقوم بإعادة إعمار المدينة، في حيز زمني محدود، وبكفاءة عالية، أغلب الشركات تراجعت وتخوفت من خوض التجربة، إلا أن إدارة إحدى الشركات أقدمت وبادرت وفازت بالمناقصة.

المميزون لا ينتظرون تلاشي العقبات وتهيئة الاوضاع ليبادروا وإنما ينطلقون وبمجرد أن يخطوا الخطوة الأولى تصبح الأمور أسهل.
من يفكر ملياً قبل التقدم للأمام خطوة واحدة سيبقى دائما واقفاً على ساق واحدة.
ما تنتهي إليه الحياة لا يحدده الموضع الذي تبدأ منه بقدرما يحدده إن كنت ستبدأ أو لا
لدى كل الناس أفكاراً ونوايا طيبة ولكن كثيرين منهم لا يترجمون أفكارهم لأفعال والقيام بذلك يتطلب المبادرة.
الموهبة بدون مبادرة مثل الفراشة التي لم تدخل شرنقتها فهي لن تتحول أبداً وستظل أسيرة للزحف بالرغم من امتلاكها القدرة على الطيران.
المبادرة هي الفارق الرئيسي بين النجاح والفشل.
المبادرون أشخاصٌ يفعلون الصواب من تلقاء أنفسهم وبدون أن يطلب منهم ذلك.
4-التركيز يوجه الموهبة:

يخرج اثنان من الصيادين الهواة في رحلة صيد للطيور، في أحد مدن العالم المشهورة بوفرة الطيور، إلا أنهما يصابان بالارتباك بعد عدم تمكنهما من اصطياد أي طير، فيفقدان تركيزهما.

الموهبة بلا تركيز تشبه الأخطبوط الذي يرتدي حذاءاً بعجلات، حركته كثيرة وبكل اتجاه، والمحصلة صفر.
ذهب احدهم ليصطاد حماماً، طار فوقه الحمام بالآلاف فاطلق الرصاص بكل اتجاه متاكداً بأنه سيصيب إحداها وبالنهاية لم يصطد شيئاً.
نصحه صياد: لا تركز على صيد الحمام كله، ولا تقلق على الحمام الذي طار فهناك أخرى قادمة، ركز على إصابة حمامة واحدة كل مرة.
محاولة تجربة كل شيء ستستنزف حياتك، فهي وعدم المحاولة سواء دائماً، ذكرتني بقوله عليه السلام: خير الأعمال أدومها وإن قل.
التركيز يمكنك من اكتشاف الطاقات الغير مستخدمة والكامنة بداخلك فالعقل لا يسعى للإنجاز إلا عندما تكون له غايات محددة.
لا تكن مثل التي سألت: أي طريق ينبغي أن أسلكه من هنا؟ فأجاب: أين تريدين الوصول؟ قالت لا يهم أين أصل فقال: لايهم إذن أي طريق.
عندما تفرق بين مجردالتحرك واتجاه التحرك تكون قدأزلت معظم العقبات بطريق النجاح-الجهد والشجاعه لا يكفيان بدون غاية ووجهة.
النسيان دليل حقيقي على العظمة، لا تنظر للوراء وركز على خط النهاية، لا تدع الماضي يزعجك فصغار الناس يحقدون والعظماء لا ينتقمون.
5-الاستعداد يضع الموهبة في الموقع الملائم:

شاب طموح، يوكله الرئيس الأمريكي توماس جيفرسون باكتشاف الجزء الغربي من الولايات المتحدة، ويعده لذلك الاعداد الجيد، وفعلاً ينجح الشاب في هذه المهمة، ويصبح بطلاً قومياً، إلا أنه لم يكن مستعداً لفترة ما بعد النجاح.

الاستعداد الجيد يخفف الضغوط ويشمل التقييم الصحيح للأمور وضبط وضع الجسم واعادة التفكير: هل تصوري صحيح للأمور؟ هل خطتي جيدة؟
ليست هناك فائدة من محاولة مساعدة من لا يساعدون أنفسهم، فأنت لا تستطيع دفع أحد لأعلى السلم إلا إن كان راغبا في صعوده.
6-التدريب يشحذ الموهبة:

“تشارلز” شاب من أسرة بريطانية فقيرة، يضطر للالتحاق بسوق العمل وهو ما يزال طالباً في المدرسة، ويبدأ في العمل كطباع، ثم ككاتب اختزال، إلى أن قام بتجربة في كتابة القصة الصغيرة؟

لم يحقق أحد نجاحاً باهراً من خلال فعل المطلوب، فما يبذل من جهد فوق المطلوب يحدد العظمة.
لن نصل للصورة التي نتمناها من خلال البقاء على حالنا، ولكي تنمو الموهبة لابد أن نعمل لتغيير الذات ولا نكتفي بالتفكير به فقط.
7-المثابرة تحافظ على الموهبة:

لاعب رياضي، يفعل ما في وسعه لتمثل بلادها في الأولمبياد، ولكن بعد أن حرم من المشاركة في الأولمبياد بسبب الإصابة للمرة الأولى، يستبعده مدرب الفريق من تشكيلة الأولمبياد رغم أدائه الممتاز في المرة الثانية، وبعدها يقترح عليه بعض المقربين أن يشارك في الأولمبياد ولكن في نوع مختلف من الألعاب.

الفرق بين الناجح وغيره ليس الافتقار للقوة والمعرفة وإنما الافتقار للتصميم- لا تنتظر النجاح وإنما ثابر وصمم بعملك لتحقيقه.
المثابرة ترى أن الحياة ليست سباقاً طويلاً ولكنها عدد من السباقات القصيرة المتتابعه فالنجاح هو سلسلة من الانتصارات اليومية الصغيرة.
هل استسلم الاخوان رايت؟ لا، هل استسلم تسلا؟ لا، هل استسلم أديسون؟ لا، هل استسلم ميكستر؟ من ميكستر؟ بالضبط لا نعرفه لأنه استسلم.
اديسون يقول: كثير من الفاشلين بالحياة لم يدركوا كم كانوا على مقربة من النجاح عندما آثروا الاستسلام.
طلب والت ديزني قرضاً لحلمه ببناء مدينة ملاهي ورفض طلبه من ٣٠١ بنك إلى أن حصل على الموافقة وبنى أول وأشهر ملاهي بالتاريخ.
المثابرة للنجاح تشبه مصارعة غوريلا فأنت لاتستسلم عندما تتعب وإنما عندما يشعر الغوريلا بالتعب – كثير من يستسلم عند أول محنة.
تبدأ نشيطاً قوياً متحمساً وتنطلق مستمتعاً، المثابرة تأتي عندما تتعب والإرهاق والإحباط محفزات على الاستمرار للناجحين.
ابحث عن هدف وتجنب الأعذار فالتحول من النجاح للفشل أسهل من التحول للإلتجاء للأعذار لتحقيق النجاح.
لا تسمح لنفسك للالتجاء للأعذار عندما لا تؤدي الأداء الأمثل، تحمل مسؤولية أفعالك، فـ نسبة ٩٩٪ من الاخفاقات هي بسبب اللجوء للأعذار.
8-الشجاعة تمتحن الموهبة:

كان “وينستون” شاباً في الثانوية، عندما توقع سقوط الدولة العثمانية، وقيام حرب عالمية كبيرة بين الشرق والغرب، وأنه سيكون قائد بريطانيا في هذه الحرب.

يخسر العالم الكثير من المواهب لافتقاره للقليل من الشجاعه، والشجاعة ليست فضييلة من الفضائل بل هي جوهر كل فضييلة عند اختبارها.
ستمتحن شجاعتك عندمايكون التغيير مطلباً ولكن الخمول مريح أكثر فمواقفنا لا تصنعنا وإنما نحن من يصنعها ونصنع ظروفنا من خلال فعلنا.
الذين يعبرون عن مبادئهم يواجهون صراعاً من المعارضين فأيا ما كان تفعله يحتاج لشجاعة مواجهة المختلفين والثبات على مبدأ.
أيما مسار أخذت سيكون هناك دوماً من يقول لك بأنك مخطئ والتخطيط لإنجاز العمل للنهاية يتطلب شجاعة الجندي الذي لا يستسلم.
ستمتحن شجاعتك عندما تكتشف بالتعلم أنك مخطئ فالتعلم هو تغيير بالسلوك فأنت لم تتعلم شيئا إن لم تكن قادراً على تطبيقه بسلوكك.
الشجاعة نوع من المعرفة: أن تعرف كيف تخشى ما تخافه وكيف لا تخشى ما لا تخافه وما يبدو مستحيلاً يصبح ممكناً مع وجود الشجاعة.
أعلى درجات الشجاعة أن تحسن لمن أساء إليك.
عندما نداوم على تسجيل الأخطاء التي ارتكبت ضدنا نكشف بذلك عن قلة النضج والنفص في الإدراك لدينا فالذين لايسامحون بالغالب لاينجحون.
لن تتمكن من استغلال موهبنك بدون الناس فالوصول للأفضل يتطلب العمل مع الآخرين وتسامحك حتى مع المسيء يحفز الناس للعمل معك.
السعي للنجاح يعرضك للانتقاد فلاشيئ مهم تحقق إلا وكان معظم من استشير حوله رافضاً له فالنجاح هو تحقيق ما ظن الناس أنه غير ممكن.
إذا كنت قائداً أو ملهماً أو مبدعاً فستكون في طليعة الناس مما يجعلك هدفاً سهلاً للغاية وهذا يقتضي الشجاعة.
شاهدت مسؤولين وأصحاب معالي مبدعين ومميزين لكن يفتقرون لشجاعة اتخاذ القرار والنتيجة كانت أنهم همشوا لتراكم المشكلات.
كل عقبة نتغلب عليها تعطينا درساً عن ذاتنا وتشكلنا وعندما ننجح في الصعاب نصبح أكثر قوة والعظماء واجهوا مشاكلهم بشجاعة.
الشجاعة تبدأ من الداخل من تحمل المسؤولية والتركيز على النفس والثبات على المبدأ وفعل ما هو صواب لا فعل ما هو مناسب.
المنصب القيادي لن يمنحك الشجاعة لكن الشجاعة هي التي تجعل منك قائداً.
تحل بالصبر في كل الأمور ومع نفسك أولاً لا تفتقد الشجاعة للتركيز على عيوبك ونقائصك وابدأ بمعالجتها كل يوم بشكل مستمر.
9-القابلية للتعلم توسع الموهبه:

ليوناردوا دا فينشي، أحد العلماء الذين أبهروا العالم بمخترعاتهم.

التعلم يضمن استمرار الموهبة والإنسان يعيق تطوره اليومي عند قبوله لواقعه اليومي وقد يتقدم مهنيا مؤقتا لأنه توقف عن التعلم.
الناجح يرى أنه ما زال الكثير ليتعلمه حتى لوكان خبيراً بمجاله، والفاشل يرغب أن يُعتبر خبيراً قبل تعلمه ما يكفي لمعرفة ضآلة فكره.
الأشياء التي جعلت منك ناجحاً بالبداية نادراً ما تكون تلك التي تبقيك ناجحاً فانفتح على الأفكار الجديدة وتعلم ففوق كل ذي علم عليم.
إن عجزت عن التعلم فلافائدة من الموهبة، وإن عجزت أن تكون مرناً فلا فائدة من الأهداف، وإن لم تقبل النصح فلا فائدة من المستقبل.
إن عجزت عن أن تكون شديد التحمل فلن يفيدك امتلاك خطة وإن لم تكن متاحاً للآخرين فلن يفيدك تحقيق النجاح.
التكبر عائق رئيسي أمام الموهبة والتعلم – أول ذنب بتاريخ الخليقة الشعور بالأفضلية .
لن تستطيع أن تقوم بشيئ ذو قيمة بمفردك، فالإنجاز يتطلب عملاً جماعياً فلا تتكبر على آراء زملائك وافكارهم – ستيفن كوفي.
الاستفادة من مكاسبنا ليست مهمة فحتى الأحمق يستطيع ذلك، المهم الاستفادة من خسائرنا وهذا يتطلب الذكاء ويفرق بين العاقل والأحمق.
لاتعتقد في يوم بأن الناس لا تستطيع الاستغناء عنك فالعظماء أتوا وذهبوا والحياة ما تزال مستمرة فلا أحد غير قابل للاستبدال.
قاوم تكبرك: اكتب يومياً 5 أشياء وجهات تمتن لها وتشكرها، اسخر من بعض مواقفك أمام الناس، استمع للآخرين، تعلم وتعلم وتعلم.
تلقت سفينة تايتنك المشهورة 5 تحذيرات عن جبال الجليد، سخر أصحابها من المراقبة ظناً بأنها سفينة لا تغرق فكان ثمن الغرور غالياً.
10-الشخصية تصون الموهبه:

الدكتور “هوانغ وو سوك”، عالم كوري في مجال الاستنساخ الحيواني والبشري، يدخل الشهرة من أوسع أبوابها، عندما يكون أول رجل في العالم ينجح في استنساخ خلية جذعية بشرية، إلا أن أحدهم يسرب شيئاً وراء هذا الانجاز للدكتور “هوانغ”، وهو قيامه بأخذ الجينات بطرق غير مشروعة.

الشخصية القوية تدعم الحفاظ على الموهبة وتدفع للمزيد من التميز ولها 4 عناصر: الانضباط الذاتي، القيم الأساسية، الهوية، الاستقامة.
الانضباط الذاتي يعني أن تقوم بالصواب حتى عندما لا ترغب بالقيام به، قال أفلاطون بأن أول وأفضل انتصاراتك عندما تقهر ذاتك.
القيم الأساسية هي ما نؤمن به وتحدد طريقة معيشتنا ومن لا يملك مبادئ بداخله يطبقها بحياته فهو عبد للآخرين.
الإحساس بالهوية هو أن تعرف من أنت فالفشل محتوم عندما تحدد أهدافك بدون أن تعرف من أنت، هل أنت ضحية؟ ناقم؟ سعيد؟ موهوب؟
الاستقامة هي الانسجام بين المبادئ والشخصية والأفكار والسلوك فالناجحون أشخاص لا تتغير ردود أفعالهم بتغير الظروف المحيطة.
عندما تنسجم الأفكار والقيم والمشاعر والأفكار والسلوك في شخص ما يصبح أكثر تركيزاً قوي الشخصية.
طُلب باستبيان من 1300 مدير تنفيذي تحديد أهم سمات التنفيذيين المميزين فكانت الاستقامة ثم الاهتمام بالنتائج ثم المسؤولية.
الشخصية هي نتاج اختياراتنا، فشخصيتنا اليوم هي نتيجة خيارات الأمس وشخصية المستقبل ستكون نتيجة خيارات اليوم.
الشخصية هي نتيجة الخيارات التي تختارها وإذا أردت تغيير شخصيتك فعليك بتغيير خياراتك (سلوكياتك).
11-العلاقات تؤثر على الموهبه:

“جوني كاش” مغنٍ مشهور، يصبح نجماً من نجوم الغناء في فترة زمنة يسيرة، إلا أنه يدخل في مشاكل الإدمان والقمار والجنس، حتى تصل به الحال إلى الانتحار.

لعلاقات تؤثرعلى الموهبة فيمكن إرجاع احزاننا لعلاقتنا بأشخاص غير مناسبين ويمكن أرجاع نجاحاتنا لعلاقتنا بأشخاص مناسبين.
أعد تقييم علاقاتك، هل تضيف لك شيئا أو تأخذ منك؟ هل يشعرك الطرف الآخر بقيمتك وبذاتك؟ كم الطاقة التي تتطلبها تلك العلاقة؟
خفف من مخالطة من يغتاب، أو يشكو، أو ينتقد، أو يتباكى على وضعه، أو يحب السيطرة، أو لا يبالي، أو ثرثار أو يحسد أو يغضب.
اختلط أكثر بمن يؤمن بأحلامك، يشاركك الفرحة، يمنحك الأمل، يساعدك، يصغي لك، ينصحك، يعطيك حلول، يقبلك كما أنت.
ليست روعة الصداقة في يد الصديق الممدودة ولا بابتسامته، ولا ببهجة صحبته، ولكن بالإلهام الروحي الذي يأتيك عندما تكتشف أنه يثق بك.
12-المسئولية تقوي الموهبه:

رجل رياضي وموهوب، يمتلك مواهب وقوىً خارقة، ويحطم أرقاماً قياسية، ويمتلك ثقة عالية بنفسه، إلى أنه يوضع أمام خيار صعب حول تحمل المسئولية في أمر معين قد يودي به إلى الهلاك أو إلى خسارته لأعز إنسان لديه في الوجود.

النجاح يتطلب منك تحمل المسؤولية فالصفة الرئيسية للناجحين هي قدرة تحمل المسؤولية فإن كنت ترغب بالنجاح تحمل المسؤولية.
إذا أردت أن يثق بك الآخرون ويمنحوك فرصاً ومصادر أكبر لتنمية وتقوية موهبتك إذن تحمل المسؤوليه وبإخلاص بكل جوانب حياتك.
هناك نوعان من الناس: من يفعل ومن قد يفعل، ومن يتحمل المسؤولية يتابع ما يقوم به للنهاية وإذا التزم وفى فالإنجاز شيمته.
من الأشياء التي لا تقدر بثمن إيجاد شخص مستعد لتحمل المسؤولية ومواصلة العمل على المهام وإنجازها بكل تفاصيلها وبكفاءة.
المسؤولية ترتقي بالموهبة لمستوى جديد وتزيد من قدرة احتمالها ولكنها خيار يتجنبه الكثيرون والنتيجة موهبة ضعيفه.
يقول كامبلو: أرى أن النظام الامريكي هو أفضل نظام سياسي على الاطلاق إلا أنه به خلل رئيسي لأنه لم يحوي وثيقة المسؤوليات وركز بشكل أكبر على الحقوق.
الحياة هي تقبل المسؤوليات أو الهرب منها، الوفاء بالالتزامات أو تجنبها، والخيار متاح لكل إنسان ويمكن تقييمه حسب اختياراته.
لتصبح مسؤولاً إعرف أن وضعك اليوم هو مسؤوليتك ونتيجة قراراتك واختر اصدقائك بحكمة وتوقف عن لوم الآخرين وركز بالمرآة.
إذا اردت لحياتك أن تصبح رائعه فأنت من يكتبها، اكتب كل يوم صفحة جديدة مليئة بالمسؤوليه عن الاخرين وعن نفسك ولن يخيب أملك.
لا تتوقع من الآخرين أن يتدخلوا من أجلك، فما لا تقدر عليه أنت لن يقدر عليه غيرك، وما لن تقوم به أنت لن يقوم به غيرك
لا تلجأ للأعذار والمبررات ولا تبحث عمن تلومه واذا اخطأت فابحث عن العيب بداخلك وحاول ان تؤدي بشكل افضل بالمرة القادمة.
13-العمل الجماعي يضاعف الموهبه:

لكل منا نقائص، وهذه النقائص يكملها الآخرون، هكذا غطى “روكي بالبوا” هذه النقائص ليصبح شخصاً ناجحا.

الموهبة لن تنجح بمفردها فأنت تحتاج للاعتماد على الاخرين وهم كذلك، فلابد أن يقدر الفريق على أن يعتمد على بعضه البعض.
العمل الجماعي يضاعف موهبتك فمهما كانت درجة موهبتك فأنت لا تخلو من العيوب والنواقص فشارك غيرك ممن له قوة بجوانب ضعفك.
الواحد رقم أصغر من أن يحقق العظمة فالأفراد يلعبون المباريات لكن الفرق تفوز بالبطولات.
تجاوز حدود ذاتك وادفع زكاة نعمة الموهبة فمن يخدم نفسه هو شخص يعتبرموهبته ملكاً له ومن يخدم الناس يعتبر موهبته ديناً عليه.
يتعين على القائد أن يعرف بأن النجاح يتحقق بشكل أفضل من خلال العمل الجماعي، يجب أن يعرف القائد نقط ضعفه ليوازنها بقوة الفريق.
حتى يتمكن الفريق من الاستغلال الأمثل لقدراته فعلى كل لاعب أن يكون مستعداً لجعل مصلحة الفريق أهم من أهدافه الشخصية.
كقائد عليك أن تطور فريقك، وأن تنسب الفضل لأفراد فريقك لأقصى درجة فالقادة المميزون يميلون لتجنب الأضواء.
إذا أردت مساعدة فريقك على التقدم وتنمية قدرته تحمل نصيبك العادل من اللوم عندالخطأ، أما عندالنجاح فلا تنسب لنفسك أي فضل.
انتهى الكتاب الذي طرح ١٣ خيارا لتنمية الموهبة فلننظر ونتحمل مسؤولية تنمية الموهبة التي بداخلنا.

المصدرمدونة نزيه العثماني وملتقى المهندسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bba22.darbalkalam.com
 
الموهبة لا تكفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحور المعاني  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: